مركز يوروفرتيل لأطفال الأنابيب
الصحة الإنجابية

Bursa Eurofertil الحفاظ على الخصوبة لدى مرضى السرطان في

9 دقائق قراءة

يُعد الحفاظ على الخصوبة قبل بدء علاج السرطان عملية خاصة تتطلب سرعة في اتخاذ القرار وتعاونًا بين عدة تخصصات طبية. لذلك، من الضروري التخطيط للعلاج من خلال التنسيق بين اختصاصي الأورام، واختصاصي أمراض النساء والتوليد، واختصاصي المسالك البولية، ومختبر الأجنة.

في مركز Bursa Eurofertil لأطفال الأنابيب، نقدم أحدث وسائل الحفاظ على الخصوبة للنساء والرجال الذين تم تشخيصهم بالسرطان، مع وضع خطة علاجية تناسب حالة كل مريض على حدة.

في مركزنا نوفر:

تجميد البويضات (الحفظ بالتبريد للبويضات).

تجميد الأجنة.

تجميد الحيوانات المنوية.

استخراج الحيوانات المنوية بواسطة تقنية TESE / Micro-TESE وتجميدها.

استشارات فردية حول الحفاظ على الخصوبة.

وتُجرى جميع هذه الإجراءات على يد فريقنا المتخصص في علم الأجنة، وباستخدام مختبر حديث مجهز بأحدث التقنيات.

إن التخطيط الصحيح قبل بدء علاج السرطان، ودون تأخير، قد يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على فرصة الإنجاب مستقبلًا. لذلك، يُنصح المرضى الذين تم تشخيصهم بالسرطان بمراجعة أحد مراكز طب الإنجاب في أقرب وقت ممكن قبل بدء العلاج، للتعرف على الخيارات المتاحة للحفاظ على الخصوبة.

الحفاظ على الخصوبة قبل علاج السرطان: هل من الممكن الحفاظ على القدرة على الإنجاب؟

لماذا يُعد الحفاظ على الخصوبة قبل علاج السرطان أمرًا مهمًا؟

يشكل تشخيص الإصابة بالسرطان تحديًا كبيرًا من الناحية الجسدية والنفسية للمريض وعائلته. وبفضل التطور في وسائل التشخيص المبكر والعلاجات الحديثة، ارتفعت نسب نجاح علاج العديد من أنواع السرطان بشكل ملحوظ، وأصبح كثير من المرضى، وخاصةً من هم في سن الإنجاب، قادرين على العيش بصحة جيدة لسنوات طويلة بعد انتهاء العلاج.

إلا أن العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، وبعض العمليات الجراحية قد يسبب ضررًا للبويضات أو الحيوانات المنوية، مما قد يؤثر سلبًا في الخصوبة.

لذلك، من المهم جدًا للمرضى الذين يرغبون في الإنجاب مستقبلًا، مناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة قبل بدء علاج السرطان.

وبفضل التقدم الكبير في طب الإنجاب، أصبح بإمكان العديد من مرضى السرطان الحفاظ على فرصة الإنجاب مستقبلًا من خلال تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية أو الأجنة قبل بدء العلاج.

مهم: يُوصى بتقييم جميع النساء والرجال في سن الإنجاب الذين تم تشخيصهم بالسرطان من حيث الحفاظ على الخصوبة قبل بدء العلاج. فالتخطيط المبكر يتيح، في معظم الحالات، تنفيذ إجراءات الحفاظ على الخصوبة دون التسبب في تأخير علاج السرطان.

كيف يؤثر علاج السرطان في الخصوبة؟

قد تؤدي العلاجات المستخدمة في علاج السرطان إلى إحداث ضرر مؤقت أو دائم في المبيضين أو الخصيتين. كما أن زيادة جرعة العلاج أو إطالة مدته تزيد من خطر تأثيره في الجهاز التناسلي.

وتختلف إمكانية الحفاظ على الخصوبة بعد العلاج بحسب عدة عوامل، منها:

عمر المريض عند تلقي العلاج.

نوع وجرعة أدوية العلاج الكيميائي.

المنطقة التي يُطبق عليها العلاج الإشعاعي وجرعته.

نوع العملية الجراحية التي أُجريت.

حالة الخصوبة قبل بدء العلاج.

هل يسبب العلاج الكيميائي العقم؟

تستهدف أدوية العلاج الكيميائي الخلايا سريعة الانقسام، ولذلك قد تؤثر ليس فقط في الخلايا السرطانية، بل أيضًا في البويضات والحيوانات المنوية.

عند النساء

انخفاض مخزون المبيض.

زيادة خطر انقطاع الطمث المبكر.

تراجع جودة البويضات.

عند الرجال

انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

ضعف حركة الحيوانات المنوية.

زيادة خطر الإصابة بالعقم الدائم.

وتُعد أدوية العلاج الكيميائي المعروفة باسم العوامل المؤلكلة (Alkylating Agents) من أكثر الأدوية تأثيرًا في الخصوبة.

هل يؤثر العلاج الإشعاعي في الخصوبة؟

قد يؤدي العلاج الإشعاعي الموجه إلى منطقة البطن أو الحوض أو الخصيتين إلى حدوث ضرر دائم في الأعضاء التناسلية.

عند النساء

تلف أنسجة المبيض.

اضطراب وظائف الرحم.

زيادة احتمالية حدوث مضاعفات أثناء الحمل.

عند الرجال

انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية.

تلف دائم في أنسجة الخصية.

هل يمكن أن تؤدي جراحة السرطان إلى العقم؟

في بعض أنواع السرطان، قد تستدعي الضرورة استئصال المبيضين أو الرحم أو الخصيتين، مما قد يؤثر بشكل مباشر في القدرة على الإنجاب.

لذلك، من المهم مناقشة خيارات الحفاظ على الخصوبة قبل إجراء العملية الجراحية.

الحفاظ على الخصوبة لدى النساء قبل علاج السرطان

تعتمد الطريقة المناسبة للحفاظ على الخصوبة لدى المرأة المصابة بالسرطان على عدة عوامل، منها: العمر، ومخزون المبيض، والحالة الاجتماعية، ومدى الحاجة إلى بدء علاج السرطان بشكل عاجل.

1.   تجميد البويضات قبل علاج السرطان (الحفظ بالتبريد للبويضات)

يُعد تجميد البويضات من أكثر وسائل الحفاظ على الخصوبة استخدامًا، خاصة لدى النساء غير المتزوجات.

وتسير مراحل العلاج بطريقة مشابهة لعلاج أطفال الأنابيب، حيث يتم تحفيز المبيضين باستخدام أدوية هرمونية، ثم تُسحب البويضات الناضجة تحت تخدير قصير، وتُجمَّد باستخدام تقنية التزجيج (Vitrification)، ثم تُحفظ في خزانات النيتروجين السائل عند درجة حرارة -196° مئوية.

في السابق، كان لا بد من انتظار بداية الدورة الشهرية للبدء في العلاج، أما اليوم، وبفضل بروتوكولات التحفيز العشوائي للمبيض (Random-Start Ovarian Stimulation)، فيمكن البدء بالعلاج في أي مرحلة من الدورة الشهرية.

وبذلك يمكن، في معظم الحالات، إتمام سحب البويضات خلال حوالي 10 إلى 14 يومًا قبل بدء العلاج الكيميائي.

وبعد الانتهاء من علاج السرطان، يمكن إذابة البويضات المجمدة واستخدامها في علاج أطفال الأنابيب عند الرغبة في الحمل.

وبفضل تقنية التزجيج الحديثة، أصبحت نسب بقاء البويضات حية بعد إذابتها مرتفعة جدًا، كما أصبحت معدلات النجاح قريبة من نتائج استخدام البويضات الطازجة. ويعتمد نجاح هذه التقنية بشكل كبير على كفاءة مختبر الأجنة وخبرة فريق الأجنة.

1.   تجميد الأجنة

يُعد تجميد الأجنة من أكثر وسائل الحفاظ على الخصوبة نجاحًا، خاصة لدى الأزواج المتزوجين.

وتتم هذه العملية من خلال:

سحب البويضات.

تخصيبها بالحيوانات المنوية داخل المختبر.

تجميد الأجنة الناتجة وحفظها.

وبعد انتهاء علاج السرطان، تُذاب الأجنة ويتم نقلها إلى الرحم.

1.   تجميد نسيج المبيض

يُستخدم هذا الخيار لدى المريضات اللاتي يحتجن إلى بدء علاج السرطان بشكل عاجل، ولا يتوفر لديهن الوقت الكافي لتجميد البويضات أو الأجنة، كما يمكن استخدامه لدى الفتيات قبل سن البلوغ.

ويتم استئصال جزء من نسيج المبيض بواسطة المنظار الجراحي، ثم يُجمَّد بطرق خاصة ويُحفظ في ظروف مناسبة. وبعد انتهاء العلاج، يمكن إعادة زراعة هذا النسيج.

وقد أظهرت الدراسات أن زراعة نسيج المبيض بعد العلاج قد تساعد على استعادة الوظيفة الهرمونية للمبيض، كما سُجلت حالات حمل وولادات ناجحة سواء بشكل طبيعي أو من خلال أطفال الأنابيب.

1.   إجراءات جراحية للمحافظة على المبيضين

في بعض المريضات اللواتي سيخضعن للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض، يمكن نقل المبيضين جراحيًا إلى خارج منطقة الإشعاع، ويُعرف هذا الإجراء باسم نقل المبيض (Ovarian Transposition).

ورغم أنه لا يناسب جميع الحالات، فإنه قد يساعد في الحفاظ على وظيفة المبيض لدى بعض المريضات.

1.   حماية المبيضين باستخدام الأدوية

قد تساهم أدوية نظائر GnRH المستخدمة أثناء العلاج الكيميائي في الحفاظ على وظيفة المبيض لدى بعض المريضات.

ومع ذلك، لا يُعد هذا الإجراء وسيلة موثوقة للحفاظ على الخصوبة بمفرده، ولا يُغني عن تجميد البويضات أو الأجنة.

 الحفاظ على الخصوبة لدى الرجال قبل علاج السرطان

يمكن التخطيط لإجراءات الحفاظ على الخصوبة لدى الرجال في فترة زمنية أقصر مقارنةً بالنساء.

1.   كيف يتم تجميد الحيوانات المنوية قبل علاج السرطان؟

يُعد تجميد الحيوانات المنوية الخيار الأول والأكثر فعالية للحفاظ على الخصوبة قبل بدء علاج السرطان.

بعد تقييم عينة السائل المنوي في المختبر، تُحضَّر باستخدام محاليل واقية خاصة، ثم تُجمَّد وتُحفظ في خزانات النيتروجين السائل عند درجة حرارة -196° مئوية لسنوات طويلة.

وعند الإمكان، يُفضَّل تجميد عينتين إلى ثلاث عينات مأخوذة في أيام مختلفة قبل بدء العلاج، مما قد يزيد من إجمالي عدد الحيوانات المنوية المتاحة للاستخدام مستقبلًا. أما إذا كان علاج السرطان يجب أن يبدأ بشكل عاجل، فإن تجميد عينة واحدة يبقى خيارًا مهمًا وذا قيمة كبيرة.

ويمكن استخدام الحيوانات المنوية المجمدة لاحقًا في:

التلقيح داخل الرحم (IUI).

أطفال الأنابيب (IVF).

الحقن المجهري (ICSI).

1.   استخراج الحيوانات المنوية من الخصية (TESE / Micro-TESE)

في المرضى الذين لا يستطيعون القذف أو الذين لا تحتوي عينة السائل المنوي لديهم على حيوانات منوية، يمكن استخراج الحيوانات المنوية مباشرةً من الخصية بواسطة TESE أو Micro-TESE قبل بدء العلاج الكيميائي، ثم تجميدها لاستخدامها مستقبلًا.

ويُعد هذا الخيار مناسبًا بشكل خاص لمرضى سرطان الخصية أو المرضى الذين يعانون من اضطرابات شديدة في إنتاج الحيوانات المنوية.

1.   تجميد نسيج الخصية

لدى الأطفال الذكور الذين لم يبلغوا سن البلوغ بعد، لا يكون إنتاج الحيوانات المنوية قد بدأ، لذلك لا يمكن إجراء تجميد للحيوانات المنوية.

في هذه الحالات، يمكن أخذ عينة من نسيج الخصية وتجميدها وحفظها في خزانات النيتروجين السائل.

ولا يزال تجميد نسيج الخصية يُعد إجراءً تجريبيًا حتى الآن، إلا أنه يُتوقع أن يصبح في المستقبل إحدى الوسائل المهمة للحفاظ على الخصوبة مع تطور تقنيات الخلايا الجذعية المولدة للحيوانات المنوية.

إلى متى يمكن حفظ البويضات والحيوانات المنوية والأجنة المجمدة؟

من الناحية النظرية، يمكن حفظ البويضات والحيوانات المنوية والأجنة المجمدة لسنوات طويلة جدًا.

وفي تركيا، يتم حفظ هذه العينات وفقًا للوائح والتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة، ويجب على المرضى تجديد موافقتهم الخطية على فترات محددة واستكمال الإجراءات المطلوبة وفقًا للتشريعات السارية.

هل يمكن الحمل بعد علاج السرطان؟

أصبح بإمكان العديد من مرضى السرطان اليوم تحقيق حمل صحي بعد انتهاء العلاج.

فبفضل تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية أو الأجنة قبل العلاج، يمكن الحفاظ على فرصة الإنجاب حتى بعد مرور سنوات.

وتختلف المدة التي يُنصح بانتظارها قبل محاولة الحمل من مريض لآخر، وذلك بحسب:

نوع السرطان.

نوع العلاج المستخدم.

توصيات طبيب الأورام.

ولهذا السبب، يجب أن يتم التخطيط للحمل بالتعاون بين طبيب الأورام واختصاصي طب الإنجاب.

التوقيت عامل أساسي في الحفاظ على الخصوبة لدى مرضى السرطان

خلال الفترة الصعبة التي تلي تشخيص الإصابة بالسرطان، قد يتم إغفال موضوع الحفاظ على الخصوبة.

لكن الحقيقة أن معظم وسائل الحفاظ على الخصوبة يجب تطبيقها قبل بدء علاج السرطان.

ولهذا، من المهم أن يطرح كل رجل أو امرأة في سن الإنجاب هذا السؤال:

هل سيؤثر هذا العلاج في قدرتي على الإنجاب مستقبلًا؟

إن التخطيط المبكر قد يتيح الحفاظ على البويضات أو الحيوانات المنوية أو الأجنة أو الأنسجة التناسلية، مما يمنح المرضى فرصة تحقيق حلم تكوين أسرة بعد انتهاء رحلة العلاج.

تذكّر: إن تقييم خيارات الحفاظ على الخصوبة قبل بدء علاج السرطان لا يؤدي في معظم الحالات إلى تأخير العلاج. لذلك، يُنصح بمراجعة اختصاصي طب الإنجاب في أسرع وقت ممكن بعد التشخيص.

الخلاصة

مع التقدم الكبير في علاج السرطان، لم يعد التركيز يقتصر على علاج المرض فحسب، بل أصبح الحفاظ على جودة الحياة وفرصة الإنجاب مستقبلًا جزءًا مهمًا من الرعاية الطبية.

ومن خلال تجميد البويضات أو الحيوانات المنوية أو الأجنة، إضافةً إلى وسائل الحفاظ على الأنسجة التناسلية، أصبح بإمكان العديد من المرضى الحفاظ على خصوبتهم.

قد يغيّر تشخيص السرطان مجرى الحياة، لكنه لا يعني بالضرورة التخلي عن حلم تكوين أسرة. فالتخطيط الصحيح قبل بدء العلاج قد يكون الخطوة التي تمنحك فرصة احتضان طفلك في المستقبل.

الأسئلة الشائعة

هل كل من يخضع للعلاج الكيميائي يُصاب بالعقم؟

لا. يعتمد تأثير العلاج الكيميائي في الخصوبة على نوع الأدوية المستخدمة، وجرعتها، وعمر المريض، ومخزون المبيض أو الخصية قبل العلاج.

كم تستغرق عملية سحب البويضات قبل بدء علاج السرطان؟

بفضل بروتوكولات التحفيز العشوائي للمبيض، يمكن إتمام عملية سحب البويضات لدى معظم المريضات خلال حوالي 10 إلى 14 يومًا.

كم مرة يجب تقديم عينة لتجميد الحيوانات المنوية؟

عند توفر الوقت، يُفضل تقديم عينتين إلى ثلاث عينات في أيام مختلفة. أما إذا كان علاج السرطان سيبدأ بشكل عاجل، فإن تجميد عينة واحدة يظل فرصة مهمة للحفاظ على إمكانية الإنجاب مستقبلًا.

كم يمكن الاحتفاظ بالبويضات والحيوانات المنوية المجمدة؟

من الناحية النظرية، يمكن حفظها لسنوات طويلة جدًا، ويتم ذلك في تركيا وفقًا للوائح وتعليمات وزارة الصحة السارية.

هل يمكن حدوث حمل طبيعي بعد علاج السرطان؟

نعم، قد يتمكن بعض المرضى من تحقيق الحمل الطبيعي بعد انتهاء العلاج، وذلك بحسب نوع السرطان، والعلاج المستخدم، ومدى تأثر وظائف المبيض أو الخصية. وفي الحالات التي تستدعي ذلك، يمكن استخدام البويضات أو الحيوانات المنوية أو الأجنة التي تم تجميدها قبل العلاج ضمن برامج أطفال الأنابيب

مقالات ذات صلة

اتخذوا اليوم خطوة نحو
حلمكم بطفل

راسلونا عبر واتساب للحصول على استشارة أو اتركوا رقم هاتفكم وسنتصل بكم.

تواصل سريع
راسلنا عبر واتساب